الأربعاء، 24 سبتمبر 2014

افيقي يا امه اقرأ وكفي عن العصيان

مذكرات زوجة غافلة

وقفت في المطبخ لأربع ساعات متواصلة أحضر أشهى الأطباق لزوجي وأبنائي ما بين تحضير وتقطيع وتغسيل.

انتهيت وذهبت ﻷصلي وفكرت لماذا في المطبخ أقف كل هذه الساعات

ومثلها في الأسواق ولا أستطيع أن أقفها بين يدي رب العالمين في الصلاة؟

لماذا أنقرها نقرا في خمس دقائق وأشعر أني بذلت جهدا كبيرا؟

لماذا أقتصر على الفرائض بحجة اني متعبة من أعمال المنزل وأترك النوافل؟

هو القلب وما فيه لو كان حبي لربي أكبر لوقفت أطول .

(يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ) [سورة الانشقاق : 6]

● عندما كنت في الشهور الأولى كنت أعاني من الغثيان

وكان عذرا لي أن أهجر القرآن لأني مريضة ولا أستطيع التركيز.

لكني في مقر العمل حصلت على مكافأة لأدائي المتميز.

ترى لماذا ركزت على الوظيفة ولم أركز مع القرآن؟

(أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) [سورة محمد : 24]

● قيل لي أن قيام الليل له فضل كبير ولكني لا أقوى عليه فأنا إنسانة مرهقة.

في نفس الليلة استيقظ ابني مريضا

فاستيقظت نشيطة جدا وجريت به للمستشفى بكل نشاط إلى الفجر. عجيب أمري!

(فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا

فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ) [سورة التوبة : 55]

● أرسلت لي رسالة من صديقتي عن كفالة يتيم شهريا بمبلغ 25 ريال

فاعتذرت كيف أضمن أن أتمكن من دفع هذا المبلغ شهريا

ربما تستجد لي ظروف مفاجأة ولا أعلم.

مع أني أدفع نفس المبلغ شهريا لأبنائي ليلعبوا بها في الألعاب الكهربائية

ليعودوا إلى البيت يبكون ويقولوا لم نكتفي من اللعب!

(كَلَّا ۖ بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ) [سورة الفجر : 17]

● هذه السنة لم أصم يوما تنفلا لله فأنا حامل .

لكن عجيب لماذا أضربت عن الأكل الاسبوع الماضي بسبب غضبي على زوجي؟!

(وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ) [سورة طه : 124]

● حتى هذا العمر لم يسبق أن زرت الديار المقدسة فأنا في كل عام إما حامل أو مرضعة.

اعذروني مشغولة أعد حقيبة السفر لشرق آسيا للسياحة السنوية مع أسرتي!!!!

(وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَٰكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ) [سورة التوبة : 46]

صرخت الزوجة على زوجها قائلة :

لماذا تصر على أن ألبس ما تريد ؟!!

إنّكَ بِهذا تحرجني أمام الناس !!! ابتسم الزوج بهدوء وقال :

وأنتي تحرجينني أمام الله !!

شتان مابين

(عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق )
وبين

( قطعت لهم ثياب من نار )

*البسوا ما يرضيه ، ليلبسكم ما يرضيكم تستحق التأمل والإعتبار

لانها والله رساله في الصميم%100 فهي موجهه للذكور والاناث

(كلكم راعٍ وكلكم مسؤل عن رعيته)

في الصميم لعلنا نستدرك ما بقي من اعمارنا

الثلاثاء، 23 سبتمبر 2014

حكم الاضحيه في غير البلد

…هل يجوز ان اضحي عن طريق دفع المبلغ للجمعيات الخيرية ثمن الاضحية لتذبح في بلد اخر او مكان اخر بعيد عني؟
جواب الشيخ العثيمين رحمه الله :
قال الشيخ العلامة محمد العثيمين- رحمه الله-: (...الأضاحي عبادة محددة معينة لأنه لو كان المقصود الانتفاع باللحم لكان الإنسان يشتري لحماً ويتصدق به يوم العيد،أهم شيء الذبح لله-عز وجل- كما قال –تعالى-: (لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم) [الحج37]. ،ثم إنك إذا أخرجت دراهم ليضحى عنك في بلاد أخرى فقد خالفت أمر الله؛ لأن الله-تعالى- قال: (فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير) [الحج28]. ،وهل يمكن أن تأكل منها وهي تضحى في الصومال؟.. لا ،إذن خالفت أمر الله ،وقد قال كثير من العلماء : "إن الأكل من الأضحية واجب يأثم الإنسان بتركه" ،وبهذا نعرف أن الدعوة إلى استجداء الدراهم ليضحى في خارج البلاد دعوة غير سليمة ،وأنه لا ينبغي للإنسان أن يساهم في ذلك بل يضحي في بيته وعند أهله ،وتظهر شعائر الإسلام في البلاد ،ومن أراد أن ينفع إخوانه في أماكن محتاجة فلينفعهم بالدراهم والثياب وغير ذلك، أما شعيرة من شعائر الإسلام يتقرب إلى الله بذبحها والأكل منها فإنه لا ينبغي أبداً أن يفرط الإنسان بها...)أ.هـ كلامه.[شريط/أحكام الحج/الوجه الأول].
وقال الشيخ العلامة صالح الفوزان – حفظه الله-: (وأما ما أحدثه بعض الناس من دفع ثمن الأضحية للجمعيات الخيرية لتذبح خارج البلد وبعيداً عن بيت المضحي ،فهذا خلاف السنة وهو تغيير للعبادة ، فالواجب ترك هذا التصرف وأن تذبح الأضاحي في البيوت وفي بلد المضحي كما دلت عليه السنة، وكما عليه عمل المسلمين من عهد الرسول –صلى الله عليه وسلم- حتى حصل هذا الإحداث ،فإني أخشى أن يكون بدعة ،وقد قال النبي –صلى الله عليه وسلم-: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" ،وقال عليه الصلاة والسلام: "وإياكم ومحدثات الأمور ،فإن كل محدثة بدعة ،وكل بدعة ضلالة" ،ومن أراد أن يتصدق على المحتاجين فباب الصدقة مفتوح ،ولا تغير العبادة عن وجهها الشرعي باسم الصدقة
<><><><><><><><><><><><><
تنبيه
لا يذكر الإنسان سعر الأضحية في المجالس وعند الزملاء ولا يتضجر من الغلاء لأنه يذبحها تقربا لله .. والله يسمع كلامه ، بل عليه أن يقدمها بنفس طيبة لله ، فلو أتاك ضيف وذبحت له وسمعك تذكر سعر ذبيحتك له ، ماذا ترى ردة فعله وشعوره؟
ولله المثل الأعلى .. فانشروها بارك الله فيكم وذكروا إخوانكم وأحبابكم فهذا وقتها.. 
💥 تذكير:
بمناسبة قرب وقت الأضاحي ، إياك أخي المسلم أختي المسلمة من نقل أو كتابة أي نكت أو صور أو تعليقات ساخرة عن الأضاحي ، فهي شعيرة من شعائر الله ، قال الله تعالى في مُحكم كتابه:
{ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوب } .
ساهم في نشرها لتعم الفائدة ، ولتنال الأجر بإذن الله تعالى.

فضل العشر الاوائل من ذي الحجة




يقول النبي الحبيب صلى الله عليه وسلم: "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام"، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله، فقال صلى الله عليه وسلم: "ولا الجهاد في سبيل الله، إلا خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء".



فهذه الأيام هي أحلى أيام العمر؛ لأنها هدية ربانية لكل من أراد أن يعيش شيئًا مختلفًا على مستوى العام؛ فهي بمثابة تجديد لحياته دائم.


فهي :



أيام تكبير:


يقول تعالى: ﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾ (الحج: من الآية 28) وهي أيام العشر، وقوله عز وجل: ﴿وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ﴾ (البقرة: من الآية 203)، وهي أيام التشريق.




وذكر البخاري في صحيحه عن ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما: "أنهما كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر فيكبِّران ويكبِّر الناس بتكبيرهما".


وكان عمر بن الخطاب وابنه عبد الله رضي الله عنهما يكبِّران في أيام منى في المسجد وفي الخيمة ويرفعان أصواتهما بذلك حتى ترتجّ منى تكبيرًا.




وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم التكبير في أدبار الصلوات الخمس من صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من يوم الثالث عشر من ذي الحجة، وهذا في حق غير الحاج، أما الحاج فيشتغل في حال إحرامه بالتلبية، وإن كبَّر مع التلبية فلا بأس؛ لقول أنس رضي الله عنه: "كان يلبِّي الملبِّي يوم عرفة فلا يُنكَر عليه، ويكبِّر المكبِّر فلا يُنكَر عليه".



أيام طاعات:


يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "في أيام العشر يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة، وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر" (رواه الترمذي).


وروى البيهقي قول أنس بن مالك: كان يقال في أيام العشر: بكل يوم ألف يوم، ويوم عرفة بعشرة آلاف يوم (يعني في الفضل).




ويقول الأوزاعي: بلغني أن العمل في اليوم من أيام العشر كقدر غزوة في سبيل الله؛ يُصام نهارها، ويُحرَس ليلها، إلا أن يُختَص امرؤ بشهادة.




ويشترك في خير هذه الأيام الحاج وغير الحاج؛ فالعمل الصالح فيها أفضل عند الله، وأحب إليه من كثير من العبادات، مثل النوافل والصدقة، وإرشاد المجتمع، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الله.





أيام بذل المال في سبيل الله:


يعتبر الحج جهادَ الضعيف؛ ففي الحديث أن عائشة رضي الله عنها قالت: يا رسول الله.. نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ فقال: "لكِنَّ أفضل الجهاد حج مبرور" (رواه البخاري).




ولذلك كان الحج جهاد الصحابة؛ فكان عمر رضي الله عنه يقول: "إذا وضعتم السروج فشدوا الرحال في الحج؛ فإنه أحد الجهادين"، وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول: "إنما هو سرج ورحل؛ فالسرج في سبيل الله والرحل في الحج".



ومن أفضل أنواع الجهاد بذل المال، وقد يتوهَّم البعض بأنه إذا أنفق ماله في الحج والعمرة فقد يؤدي ذلك إلى نقص ماله، وتعرضه للحاجة والفاقة، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يزيل هذا الوهم والخوف، فبيَّن أن إنفاق المال في الحج والعمرة والمتابعة بينهما جلبٌ للرزق، ونفيٌ للفقر عن العبد بإذن الله.




عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تابعوا بين الحج والعمرة؛ فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكيرُ خبثَ الحديد والذهب والفضة" (رواه أحمد).



وعن بريدة قال صلى الله عليه وسلم: "النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله؛ بسبعمائة ضعف" (رواه أحمد).
أيام ذكر:


ومن الممكن أن تتم جلسات الذكر اليومية بعد صلاة الفجر وحتى طلوع الشمس، ويتم فيها تلاوة أذكار الصباح، ثم تلاوة قدر مناسب من آيات القرآن الكريم، وكذلك الاجتماع على بعض الأذكار المطلقة، مع ذكر فضائل بعض هذه الأذكار.




برنامج مقترح: الإكثار من قول: "لا إله إلا الله، والحمد لله، والله أكبر"، في سائر أيام العشر، سواء كنت في المنزل أو خارجه.




أيام صدقة:




عن عقبة بن عامر قول النبي صلى الله عليه وسلم: "كل امرئ في ظل صدقته حتى يُقضَى بين الناس" (رواه أحمد).




وعن أبي مسعود الأنصاري قال: جاء رجل بناقة مخطومة فقال: هذه في سبيل الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة كلها مخطومة".






أيام قرآن:


الإكثار من تلاوة القرآن الكريم، وهناك ثلاث طرق للتنفيذ:


الأولى: لكل يوم من العشر جزء كامل.


الثانية: لكل يوم من العشر جزءان.


الثالثة: ختم القرآن في هذه العشر.




أيام قيام:


عن كعب قال: اختار الله الزمان، وأحبُّ الزمان إلى الله الأشهر الحرم، وأحبُّ الأشهر الحرم إلى الله ذو الحجة، وأحبُّ ذي الحجة إلى الله العشر الأول.




وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن عشر ذي الحجة والعشر الأواخر من رمضان؛ أيهما أفضل؟ فأجاب: أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر من رمضان، والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة.




ليالي العشر أوقات الإجابة فبادر رغبةً تلحق ثوابه


ألا لا وقت للعمال فيه ثواب الخير أقرب للإصابة


يقول تعالى: ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (السجدة: 17) أي قيام الليل.
و الأن أيام الصيا م و فضل كل يوم منها :


وقال بعض العلماء من صام هذه الايام اكرمه الله بعشرة أشياء:


البركة في عمره, والزيادة في ماله, واحفظ في عيالهو والتكفير لسيئاته, والتضعيف


لحسناته, والتسهيل لسكرات موته, والضياء لظلمات قبره والتثقيل لميزانه, وانجاة


من دركاته , والصعود على درجاته.


لكل يوم من هذه الايام فضل حيث ورد في الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما عن



النبي صلى الله عليه وسلم قال:


"اليوم الأول الذي غفر الله فيه لأدم عليه السلام أول يوم من ذي الحجة......من صام ذلك اليوم غفر الله له كل ذنب.
اليوم الثاني إستجاب الله دعاء يونس عليه السلام فأخرجه من بطن الحوت......من صام ذلك اليوم كان كمن عبد الله تعالى سنة لم يعص الله تعالى في عبادته طرفة عين.
اليوم الثالث الذي استجاب الله فيه دعاء زكريا عليه السلام من صام ذلك البوم إستجاب اللة دعاءه
اليوم الرابع اليوم الذي ولد فيه عيسى عليه السلام من صام ذلك اليوم نفى الله عنه البأس والفقر و فكان يوم القيامة مع السفرة البررة الكرام.
اليوم الخامس اليوم الذي ولد فيه موسى عليه السلام....من صام ذلك اليوم برىء من النفاق أو من عذاب القبر.
اليوم السادس اليوم الذي فتح الله تعالى لنبيه محمدالخير...من صامه ينظر الله اليه بالرحمة فلا يعذب بعده أبدا.
اليوم السابع اليوم الذي تغلق فيه أبواب جهنم ولا تفتح حتى تمضي أيام العشر....من صامه أغلق الله عنه ثلاثين بابا من العسر وفتح له ثلاثين بابا من اليسر.
اليوم الثامن يسمى الترويه.... من صامه أعطي من الأجر ما لا يعلمه إلا الله تعالى.
اليوم التاسع اليوم الذي هو يوم عرفة...من صامه كان كفارة لسنة ماضية وسنة مستقبلة وهو اليوم الذي أنزل الله فيه"اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي"


اليوم العاشر هو يوم الأضحى من قرب قربانا فيه فبأول قطرة قطرت من دمه غفر الله له ذنوبه وذنوب عياله, ومن أطعم فيه مؤمنا أو تصدق فيه بصدقه بعثه الله يوم القيامة أمنا ويكون ميزانه أثقل من جبل احد.
تقبل الله طاعتكم


و كدا القيام فيي يوم عرفة يقال أنها بقيام ليلة القدر



فلا تضيعوا هده الأيام لأن العمر قصير و لا يعرف أحد منا متى يلقى ربه 

theal7eja